كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي



وذهب الكوفيون إلى أن كي لا تأتي إلا مصدرية ناصبة دائما، ولا تكون جارة، ويرده قولهم: كيمه.
وذهب بعضهم إلى أنها جارة دائما، والنصب بعدها بأن ظاهرة أو مقدرة، وينسب هذا القول إلى الأخفش، وفي معاني القرآن (1) ما يوافق مذهب الجمهور.
ويرد هذا القول- أيا كان القائل به- بدخول اللام على كي في نحو: {لكيلا تأسوا} (2) وحرف الجر لا يدخل على مثله إلا في نادر من القول.
وفي القولين الأخيرين ينتفي عن كي الاشتراك وتخلص للعمل في الأسماء أو في الأفعال، لكن المختار ما ذهب إليه الجمهور لأن العرب وليتها الاسم المجرور والفعل المنصوب والأصل " في كل ما ولي شيئا وطلبه وأثر فيه العمل أن يحكم بالعمل له" (3).
- - - - - - - - - -
(1) ينظر: 1 /300.
(2) الحديد: 23.
(3) رصف المباني: 217.